Acceuil

الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب

تم انشاء الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب بموجب القانون 0034 /2015 الصادر بتاريخ 10 سبتمبر 2015 تطبيقا للاتفاقية الدولية للوقاية من التعذيب التي صادقت عليها موريتانيا سنة 2012

تتكون الالية من رئيس وأعضاء و امين عام يتم تعيينه بمرسوم صادر عن مجلس الوزراء

ويعين رئيس وأعضاء الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب لمأمورية من أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، كليا أو جزئيا، بموجب مرسوم صادر عن رئيس الجمهورية كما يؤدي رئيسها وأعضاؤها اليمين أمام رئيس المحكمة العليا قبل الولوج لوظائفهم

-تختص الآلية بالقيام بزيارات منتظمة، مبرمجة أومفاجئة، دون إشعار وفي أية لحظة إلى كافة الأماكن حيث يوجد أو يمكن أن يوجد أشخاص محرومون من الحرية، بغية الاطلاع على ظروف المعتقلين والتأكد من أنهم لم يتعرضوا للتعذيب وغيره من أنواع العقوبة أو المعاملات القاسية أو اللإإنسانية أو المهينة وذلك تطبيقا للوائح والانظمة الداخلية للآلية

- تختص باستعراض وضعية الأشخاص المحرومين من الحرية الموجودين في أماكن الاحتجاز بصفة منتظمة، بغية تعزيز حمايتهم، عند الاقتضاء، ضد التعذيب وغيره من صنوف العقوبة أو المعاملات القاسية

- تتلقي الآلية شكاوي ومزاعم التعذيب وغيره من أنواع العقوبة أو المعاملات القاسية أو اللإإنسانية أو المهينة التي تقع في أماكن الاحتجاز وتتولى التحقيق في هذه الحالات وإحالتها إلى السلطات الإدارية والقضائية المختصة وإبداء الرأي حول مشاريع القوانين والنظم المتعلقة بالوقاية من التعذيب والممارسات المهينة وصياغة التوصيات بغية الوقاية من التعذيب وغيره من أنواع العقوبة أخذا بعين الاعتبارللقانون المنظم لسير الآلية وطبقا لمعايير منظمات الأمم المتحدة في هذا الصدد

- تعمل الآلية على تحسيس الفاعلين المعنيين حول مساوئ التعذيب وغيره من أنواع العقوبة أو المعاملات القاسية أو الا إنسانية أو المهينة ومتابعة التوصيات المنبثقة عن تقارير الآلية والعمل على خلق حوار بناء يفضي الى تحسين ظروف المعتقلين وحماية حقوقهم

- تعمل الالية علي التعاون مع المجتمع المدني ومؤسسات مناهضة التعذيب


استقلالية الآلية

ضمانا لاستقلالية الآلية وممارسة مهامها بشكل كامل يحق الآلية النفاذ إلى كافة أماكن الاحتجاز ومنشئاتها وتجهيزاتها وكافة المعلومات المتعلقة بعدد الأشخاص المحرومين من الحرية الموجودين في أماكن الاحتجاز وكذا المعلومات المتعلقة بمعاملة الأشخاص وظروف احتجازهم، كما يمكن للآلية أن تتحدث على انفراد، دون وجود شهود، مع الأشخاص المحرومين من الحرية، سواء بشكل مباشر، أو بتدخل مترجم، وكذا مع أي شخص يمكن أن يوفر لها معلومات مفيدة

ونظرا لحساسية المهمة المنوطة بالآلية فأن أعضاء الآلية يتمتعون بالحصانة والامتيازات الضرورية لممارسة وظائفهم و اي اعتداء على عضو في الآلية أو إعاقة ممارسة وظائفه أو وظائف أي شخص يطلبه هو بمثابة اعتداء أو تدخل ضد قاض أثناء ممارسة وظائفه ، ويعاقب طبقا للتشريعات المعمول بها